السبت، 1 سبتمبر 2012

محآورهه



كنت آكلم حد من النآس آللي كنت متعوده عليهم ان يجاوبوني ب بيتين شعر مثل مآ آنآ آسآلهم ب بيتين شعر بس مره من المرآت جاوبوني بشكل عآدي فَ كتبت . . 

ب ضحكه وابداع يختصرلي الجواب . . وانا ودي لو مره يجاوبني ب شعر 
يقول قريحه شعريه غابت والغياب . . ما يحصر الشعر في غيبت بششر 

 ف ردّ علي بِ . . 

وش حيلة المبلي بخله ليا غاب ....... خله عنيد وهو بعد راسه حجر
سكّت قريحته وقفل كل الابواب....... وقف اشعاره لين يلقى له مفر 

هنا رجعت آرد عليه . . 

كل الجروح تطيب ومافي جرح ما طاب . . وكلن بهالدنيآ مشى ولا يدري ب العمر
والعمر مره ي اخوي لا تقفل الكتآآب . . ومثل ما جا يجي غيره و الله الله والصبر

وكان ردّه  . . 

ما ضنتي بلقى في زينه احباب ......نادر وحلات الشي لامنه ندر
لكني بصبر وبستمر في ذا العذاب ...... وبدفن احاسيسي مثل دفن الجمر

والمحآدثه مستمره يوم رديت عليه . . 

آبسألك وش فادك الحزن وانت توك شآب . . ووش فادك الهم والحيره والتفكير والكدر
 اضحك وتنكس واطلع وخربها ولو مو حاب . . والله لا اسويها لو انه الله خلقني ذككر

والرد . . 

انتي انثى لكن اشعارك اشناب ...... وانا اعترف انك هزمتيني في الفكر
لكن دامك ماجربتي احساس الاحباب ....... لاتدورينه وخليكي في ابيات الشعر

وآنآ ختمتها بَ . . 

ومن قال لك ان الححب ما فتحلي باب . . والله اني اعششق وذايبه بذاك القمر 
زلزل بيوت الغرام وسهمه بقلبي صاب . . وقصتتي ماهيب بقصصه مهند وسمر
حنآ اثنين تحدينا لفتره كل الصصعاب . . لكن الزمن خوان وصاحبي فيييني غدر


وفقط : )



ليه آشكي للعدم واحكي بغرامك !

.


.


.


وآنا من آصير يا عمري بغيآبك . . تكفى علمني حيل ضآيعه بهالسؤال


تكفى علمني ولا تجافي في جوابك . . ليه بغيآبك اتعب ويصعب علي المنال


بالله قلي يَ غرامي ابي آسمع كلامك . . وش حصل فيني وش اللي غير الموال


ليه آححن لشوفك همسك ووصآلك . . ليه بغيابك فيني غصن الحيآه مال


ليه آشكي للعدم واحكي بغرامك . . صحيح وصصدق كلامه اللي قال


انا طير نسى آهله بحضرة جنآبك . . فقد ريش المواصل وللأسف ما طآل

آكككره ذلكِ آلشعور

.
.
.
وعلى آلرغم من كثرتهم لآ آجد آحدا ،


 لآ أعلم ما يحدث لي هذه الأيام بل لآ يمكنني قول وكتابه ما يعتريني الآن


مالي غير أن آضع وسادتي علي وجهي كما اعتدت آن آفعل وابدأ بالبكاء وآنا استرججع بعض الذكريات وآفكر فيما حدث ..

آبكي حتئ تبدأ بحه الصوت بالخروج من حنجرتي التي آحس فيها بجفاف حاد ، حتى آشعر آني أنهكت من آلتعب وكأنني قمت ببذل طاقه هائله لا يمكن تصورها ،

آبكي حتى آحسس آن جسمي لا يقوى على تحمل المزيد مع الشعور ببعض التخدر

آكره عدم بوحي بتلك الأشياء التي تزعجني ،

آكره استماعي لمشاكل الآخرين وحلها وعدم معرفه ماذا يجب أن أفعل مع ذاتي !


آكره ذلك الشعور الذي يحثني وقت الضيقه بينما آحادث احدهم على عدم إبراز مابي من اختناق . .

آكره آن آضغط على ذلك الحرف لفتره طويله لأحدهم بينما آنا خلف تلك الشاشه اتألم وخداي مبتلان

آكره ذلك الصصصوت آلذي في داخلي يسمعني بأنني لا آستحق الأفضل ،

 آكره كوني وحيده رغم وجودهم ...

آكره معرفتي بآنني سابقى وححيده على الرغم من آعترافي مسسبقا بأنني آكره كوني وحيده رغم وجودهم !

- وسيبقى ما كتبته في النهايه مجججرد فضفضه ،

وكم . .

كم آريد آن آفقد الذآكره ..

كم تمنيت آن لا آعلم من هو مجهولي !


نعم ، تشوقت لمعرفة من اعجب بشخصيتي ، ولكني لم استعد لتلك العواقب


قصتي بدآت به وبفرحتي وها هي الآن تنتهي به وبفرحته


كم عشقت مناداته لي .. كم عشقت محاولاته التي " كانت " لا نهآية لها ،


لقد كآن آول مآ احببت بجنون ؛ بل آنه آول ما عشقت بجنون ..


إلى من ملك ما بين ضلوعي ~ ها آنا أعلن جنوني بـكك


آعلم آنه لم يعد لي حق بك ولكن آردتك ان تعلم ،، آنك من آروع مآ حدث لي


آردتك آن تعلم بمدى سعآدتي فقط لرؤيه تلك الآبتسامه على شفتيك


وعلى آجمل لحظات حيآتي كم آردت آن اشكرك


آميري .. آحبك ، وها هي رحلت النسيآن تبدأ اليووووم
اليوم قد مات من احبه 
وغدا لـعلي انآ من أموتآ


واصير تحت التراب مذنبا 
واصير للديدان قوتآ


فأغفرلي كما غفرت ليونس 
واخرجته من بطت الحوتآ


وادخلني الجنة طمعا 
لما فيها من كرز وتوتآ


واطمع في ذهب وماس 
وفي قصوور وبيوتــآ


فأرحمني برحمتك ي خالق الكون
وأجعلني على ديني ثبوتآ

آمنيهَ

.
.
كم تمنيت آن آكون هي . .


تلك التي آراها دآئما على شاشه التلفآز


تلك التي كتبت احداثها بقلم واقعي 


تلك التي بدأت رحلتها بصدفه


اوقعتها في عالم المشاعر والاحاسيس ~


" اوقعتها في مكان يشابه مكان ما في مخيلتي


هل يا ترى من الممكن ان تحدث تلك الآشياء !


 ام انها فقط كتبت على أوراق وقد حان موعد عرضها


* وقفه 
ليس من الخطأ ان نحلم بجميع الاشياء التي نتمناها لأنها ليست مستحيله ولكن حدوثها صعب ،

#تسآؤل


هل علي ان ارقص تحت قطرات المطر كما اعتدت ؟


لا .. لا اظن ذلك بعد فراقه ، فلربما تؤلمني الذكريات وتنهيني "


نعم ابوح لهم بنسياني ومدى كرهي له ولكن شيئا ما بداخلي يعرقل حركه لساني دائما !


لا اعلم سبب حبي له بالرغم عدم وجود شيء مميز فيه الا انني حقا اعشقه اعشقه بكل جوارحي ()**


ههههههههههه لا اعلم ما حدث لي اعتقد انه ذلك المسمى بجنون الحب قد اعتراني "$


صراع في داخلي لا ينتهي .. هل علي ان انهي حبه لمعرفتي بعدم حبه لي !


ام اطبق تلك القاعده " الصبر مفتاح الفرج " وارى مدى صحتها فربما مع الايام قد يلين قلبه لي ')


ها انا انتظر بصمت وسأرى الأيام ما ستأتي به . . 

حيره . .


لـآ أعلم ماذا اكتب !

لأني عجزت أن ألاقـي الكلمآت المناسبه

إشتقت لصوته ونصائحه التي لـآ نهايه لها

اشتقت له ؛

أاتصل به ~ لآ جدوى من ذلك

دقات قلبي تنبض بسرعه لـآ متناهيه فقط لرؤيه رقم هاتفه .، فكيف لي بمحادثته
اعتادت يدي غالبا على ضغط ذلك الزر الأحمر بعد ضغطي للزر الآخضر ،

إلى متى وأنا سأظل هكذا !!

لماذا انا تلك الفتاه التي تخجل من قول مشاعرها خوفا من مشآعر الآخرين ؟

لماذا انا تلك الفتاه التي تجلس بالساعات تنتظر تلك المكالمه التي تحمل في دقائقها
 بضعا من الكلمات التي اعتادت مسامعي عليها ؟

لماذا انا تلك الفتاه التي دائما تٌجرح و تتمنى ؟

هذه ليست كلمات اعتدت انا نفسي ان تكتبها

ولكنها كلمات حاولت بقدر المستطاع ان اجعلها تعبر عن شعوري وما بداخلي

ولكنها ستظل مجرد كلمات في النهايه ؛ قد تؤثر في سامعها أو قارئها أو قد لا تؤثر

وربما لن يشعر بها سوى من يعتريه ما فيني

لا نهايه لأحلامي وامانيّي

فـ احلامي ستظل احلام وامانيي ستبقى مجرد اماني

اما تورخ في ذاكرتي أو كتاباتي ..

وإما تتحق فيصبح المستحيل حقيقه ~