لـآ أعلم ماذا اكتب !
لأني عجزت أن ألاقـي الكلمآت المناسبه
إشتقت لصوته ونصائحه التي لـآ نهايه لها
اشتقت له ؛
أاتصل به ~ لآ جدوى من ذلك
دقات قلبي تنبض بسرعه لـآ متناهيه فقط لرؤيه رقم هاتفه .، فكيف لي بمحادثته
اعتادت يدي غالبا على ضغط ذلك الزر الأحمر بعد ضغطي للزر الآخضر ،
إلى متى وأنا سأظل هكذا !!
لماذا انا تلك الفتاه التي تخجل من قول مشاعرها خوفا من مشآعر الآخرين ؟
لماذا انا تلك الفتاه التي تجلس بالساعات تنتظر تلك المكالمه التي تحمل في دقائقها
بضعا من الكلمات التي اعتادت مسامعي عليها ؟
لماذا انا تلك الفتاه التي دائما تٌجرح و تتمنى ؟
هذه ليست كلمات اعتدت انا نفسي ان تكتبها
ولكنها كلمات حاولت بقدر المستطاع ان اجعلها تعبر عن شعوري وما بداخلي
ولكنها ستظل مجرد كلمات في النهايه ؛ قد تؤثر في سامعها أو قارئها أو قد لا تؤثر
وربما لن يشعر بها سوى من يعتريه ما فيني
لا نهايه لأحلامي وامانيّي
فـ احلامي ستظل احلام وامانيي ستبقى مجرد اماني
اما تورخ في ذاكرتي أو كتاباتي ..
وإما تتحق فيصبح المستحيل حقيقه ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق